الحاج حسين الشاكري

527

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ومنهم من ينتظر محمد بن عمر ( 1 ) الذي خرج بالكوفة . وزعمت الجارودية أنّ الصحابة كفروا بتركهم بيعة علي ( عليه السلام ) . وقال النوبختي ( 2 ) : السرحوبية نسبة إلى زياد بن المنذر أبا الجارود ، ولقبه سرحوباً ، فقالت هذه الفرقة : الحلال حلال آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والحرام حرامهم ، والأحكام أحكامهم . وقال النوبختي ( 3 ) : وأمّا الأقوياء من الزيدية ، أصحاب أبي الجارود ، وأصحاب أبي خالد الواسطي ، وأصحاب فضيل الرسان ومنصور بن أبي الأسود . ب - السليمانية : قال الشهرستاني ( 4 ) : أصحاب سليمان بن جرير ، وكان يقول : إنّ الإمامة شورى فيما بين الخلق ، ويصحّ أن تنعقد بعقد رجلين من خيار المسلمين ، وإنّما تصحّ في المفضول مع وجود الأفضل ، وأثبتت إمامة أبي بكر وعمر حقاً باختيار الأُمّة حقاً اجتهادياً ، وربما كان يقول : إنّ الأُمّة أخطأت في البيعة لهما مع وجود علي ( رضي الله عنه ) خطأً لا يبلغ درجة الفسق ، غير أنّه طعن في عثمان للأحداث التي أحدثها وأكفره بذلك ، وأكفر عائشة والزبير وطلحة بإقدامهم على قتال علي ( رضي الله عنه ) . وقال الأسفرائيني ( 5 ) : السليمانية أو الجريرية : هؤلاء أتباع سليمان بن جرير

--> ( 1 ) في بحار الأنوار ( 37 : 30 ) : " يحيى بن عمر " ، من أحفاد زيد بن علي ، وقتل سنة 288 في عهد المستعين باللّه . ( 2 ) فِرَق الشيعة : 55 - 56 . ( 3 ) فِرَق الشيعة : 58 . ( 4 ) الملل والنحل 1 : 141 ، وبحار الأنوار 37 : 30 . ( 5 ) الفرق بين الفِرَق : 53 ، الرقم 50 .